الجمعة، 9 نوفمبر 2012

الحكومة الاباحية !

وكالعادة .. ظهرت لنا الحكومة المصرية العبقرية بقرار جديد عظيم و عبقرى وهو غلق المواقع الاباحية عن مصر .
قرار جميل و تفكير جميل لكن متيجى الأول نشوف حيثيات القرار ده و نسبة نجاحه و تكلفته و تأثيره !؟
ذهب وفد من مجلس شهب الاخوان المنحل الى احدى البلاد المجاورة التى أغلقت المواقع الاباحية لبحث امكانية تنفيذه فوجدوا الاتى .
 من المستحيل غلق المواقع الإباحية من على شبكة الانترنت لأنها بالملايين و إذا اغلقت فيسهل بتقدم التكنولوجيا فتحها ,, وحتى هذه البلد لم تغلقها 100% .
  من بعدها أغلق الموضوع حتى خرج شباب الاخوان و النور و الجماعات الاسلامية بمظاهرات أمام مكتب النائب العام لإصدار قرار للحكومة بغلق المواقع الإباحية !
 استجاب النائب العام فى مفاجئة كبيرة لرغبة المظاهرة و أمر الحكومة بغلق هذه المواقع .
عارضت بعض الناس ( اللى بتفكر ) هذا القرار بسبب وقته و الأولويات التى تأخذها الحكومة و أيضا بسبب ما يترتب على هذا القرار من حوادث اغتصاب و تحرش جنسى أكثر مما نحن فيه .
كمان لتكلفة القرار التى ستفوق ال 30 مليون دولار بعد دراسة اقتصادية من خبراء بمجال الاتصالات و الإنترنت .
و السؤال اللى محيرنى ,, هى الأباحة بس فى ناس عريانين بنشفهم على النت !؟
العشوائيات أباحة - البلطجة و الإنفلات الامنى اباحة - العيلى اللى مش لقيا رغيف عيش تاكله اباحة - حق الشهداء المهدر اباحة - البرائات لأطراف جرائم النظام المخلوع أباحة !,
لكن هذه أباحة عندنا إحنا .. مش عند ناس و إحنا بنتفرج عليها .
لماذا لم تحل هذه المشاكل و الأباحة الداخلية طالما هناك كل هذه المبالغ !؟
اليس أولى !؟
جاء طبعا الرد المعتاد من الجماعات الاسلامية : انتم كفار و تريدون الإباحية و تضليل الناس .
بعد الدراسة الجادة لتنفيذ القرار وجدت الحكومة المبجلة أن القرار غير سليم و لم ينفذ للأسباب الاتيه : الأولويات - السيولة - انها مستحيل أن تغلق بنسبة 100% .
و رجعنا فى كلامنا زى قرار غلق المحلات ال 10 مساءاً .
لكن فى الحقيقة القرار لم يكن لنصرة الإسلام ولا لتوعية الشباب ولا لمنع الإباحية .
ولكن كان القرار لتصفية حسابات مع النائب العام .
لم يكن من المتوقع أن يوافق النائب العام على هذا القرار و كان من المفترض أن يعارض كعادته للاخوان ... ثم يأتى الجماعات الاسلامية بتكفيرة و أنه مع الاباحة و مع و مع و مع ... الخ .
و نعمل مظاهرات و بدل جمعة تطبيق الشريعة تكون جمعة اسقاط النائب العام .
لكن وافق النائب العام و كل شئ انعكس .
سحقا لمن يأخذ الإسلام وجهة لمصالحه الشخصية .
اخر شئ أختم بيه هى مقارنة صغيرة بين الإنتخابات وما بعد الإنتخابات فى أمريكا و المنافسة الشريفة بدون تجريح و نجاح أوباما .
و كلام أوباما و شكره لرومنى المرشح الخاسر على هذه المنافسة و كلام رومنى و دعمه لأوباما الرئيس الأمريكى الشرعى ..
و بين انتخابات مصر و بعد مرور اكثر من 3 أشهر ما زالوا يصفون حساباتهم دون النظر الى مصلحة الوطن .. مصر .              

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق