باسم يوسف المذيع مقدم برنامج ( البرنامج) الساخر الذى ترك الطب ليقدم هذا البرنامج ..
على مدار 3 سنين اثبت باسم يوسف بالدليل القاطع انه شخصية ذكية و مبدعة من حيث وجهة النظر التى يقدمها و طريقة توصيل الفكرة ..
باسم يوسف خلال ال3 سنين كان هو الشخصية المثيرة للجدل فى البلد عموما و كان من اهم الاحداث التى ينتظرها الناس ..
باسم يوسف من الشخصيات القليلة التى اتفق عليها الجميع .
فكان فى عصر مرسى يكرهه الاخوان و يحبه الجميع اما الان فيحبه الاخوان و جزء كبير من الجميع و يكرهه المحبين للاستقرار و العسكر ..
اذن فالجهتين اقتنعوا به لكن فى اوقات متفاوتة و هذا ما يدل على انه لا يميل لأحد الجانبين بل ينتمى لفكره ..
لكن سرعان ما بدأ التصيد لباسم و البرنامج و المقارنات بين عصر الاخوان و عصر العسكر ..
لكن من عقد هذه المقارنة لم يعقدها على نفسه اولا و لم يفكر فى ان كل فترة و لها ظروفها على الجميع ليس باسم وحده ..
بل انه اباح الظروف للجميع و حرمها على باسم و هذا قمة الظلم ..
كتب باسم يوسف مقالة من فترة قليلة و كانت المقالة اصلا لكاتب اجنبى .. فقامت الدنيا و لم تقعد و كأن باسم يوسف اغتال الرئيس !!
الكل له اخطاء و باسم يوسف نفسه له اخطاء مش معصوم من الخطأ و خرج و اعتذر و لكن المتربصين لم يعتادوا على سياسة الاعتذار و الأدب ..
اعتادوا على سياسة الهدم و البلبلة و النقاش بدون علم ..
سياسة الشعب المصرى ( طالما انت بتنتقد فى اللى ضدى تبقى حبيبى و كفائة - تنتقدنى اعصرك و ابهدل امك )
و هذا ما يتجسد فى الحرب على باسم يوسف الان ....
رغم ان البلد فيها اهم بكتير من باسم يوسف و مقالاته و برنامجه لكن حتى روح الفكاهة و السخرية تلاشت مننا ..
و اكيد هييجى يوم و الناس اللى طايرة بباسم يوسف دلوقتى هيطلعوه حرامى مختلس ارهابى كافر بوزى شاذ ..
علشان دى سياستنا تجريح و خلاص طالما فى هبل بيصدقوا .
على مدار 3 سنين اثبت باسم يوسف بالدليل القاطع انه شخصية ذكية و مبدعة من حيث وجهة النظر التى يقدمها و طريقة توصيل الفكرة ..
باسم يوسف خلال ال3 سنين كان هو الشخصية المثيرة للجدل فى البلد عموما و كان من اهم الاحداث التى ينتظرها الناس ..
باسم يوسف من الشخصيات القليلة التى اتفق عليها الجميع .
فكان فى عصر مرسى يكرهه الاخوان و يحبه الجميع اما الان فيحبه الاخوان و جزء كبير من الجميع و يكرهه المحبين للاستقرار و العسكر ..
اذن فالجهتين اقتنعوا به لكن فى اوقات متفاوتة و هذا ما يدل على انه لا يميل لأحد الجانبين بل ينتمى لفكره ..
لكن سرعان ما بدأ التصيد لباسم و البرنامج و المقارنات بين عصر الاخوان و عصر العسكر ..
لكن من عقد هذه المقارنة لم يعقدها على نفسه اولا و لم يفكر فى ان كل فترة و لها ظروفها على الجميع ليس باسم وحده ..
بل انه اباح الظروف للجميع و حرمها على باسم و هذا قمة الظلم ..
كتب باسم يوسف مقالة من فترة قليلة و كانت المقالة اصلا لكاتب اجنبى .. فقامت الدنيا و لم تقعد و كأن باسم يوسف اغتال الرئيس !!
الكل له اخطاء و باسم يوسف نفسه له اخطاء مش معصوم من الخطأ و خرج و اعتذر و لكن المتربصين لم يعتادوا على سياسة الاعتذار و الأدب ..
اعتادوا على سياسة الهدم و البلبلة و النقاش بدون علم ..
سياسة الشعب المصرى ( طالما انت بتنتقد فى اللى ضدى تبقى حبيبى و كفائة - تنتقدنى اعصرك و ابهدل امك )
و هذا ما يتجسد فى الحرب على باسم يوسف الان ....
رغم ان البلد فيها اهم بكتير من باسم يوسف و مقالاته و برنامجه لكن حتى روح الفكاهة و السخرية تلاشت مننا ..
و اكيد هييجى يوم و الناس اللى طايرة بباسم يوسف دلوقتى هيطلعوه حرامى مختلس ارهابى كافر بوزى شاذ ..
علشان دى سياستنا تجريح و خلاص طالما فى هبل بيصدقوا .








