السبت، 22 مارس 2014

باسم يوسف

باسم يوسف المذيع مقدم برنامج ( البرنامج) الساخر الذى ترك الطب ليقدم هذا البرنامج ..
على مدار 3 سنين اثبت باسم يوسف بالدليل القاطع انه شخصية ذكية و مبدعة من حيث وجهة النظر التى يقدمها و طريقة توصيل الفكرة ..
باسم يوسف خلال ال3 سنين كان هو الشخصية المثيرة للجدل فى البلد عموما و كان من اهم الاحداث التى ينتظرها الناس ..
باسم يوسف من الشخصيات القليلة التى اتفق عليها الجميع .
فكان فى عصر مرسى يكرهه الاخوان و يحبه الجميع اما الان فيحبه الاخوان و جزء كبير من الجميع و يكرهه المحبين للاستقرار و العسكر ..
اذن فالجهتين اقتنعوا به لكن فى اوقات متفاوتة و هذا ما يدل على انه لا يميل لأحد الجانبين بل ينتمى لفكره ..
لكن سرعان ما بدأ التصيد لباسم و البرنامج و المقارنات بين عصر الاخوان و عصر العسكر ..
لكن من عقد هذه المقارنة لم يعقدها على نفسه اولا و لم يفكر فى ان كل فترة و لها ظروفها على الجميع ليس باسم وحده ..
بل انه اباح الظروف للجميع و حرمها على باسم و هذا قمة الظلم ..
كتب باسم يوسف مقالة من فترة قليلة و كانت المقالة اصلا لكاتب اجنبى .. فقامت الدنيا و لم تقعد و كأن باسم يوسف اغتال الرئيس !!
الكل له اخطاء و باسم يوسف نفسه له اخطاء مش معصوم من الخطأ و خرج و اعتذر و لكن المتربصين لم يعتادوا على سياسة الاعتذار و الأدب ..
اعتادوا على سياسة الهدم و البلبلة و النقاش بدون علم ..
سياسة الشعب المصرى ( طالما انت بتنتقد فى اللى ضدى تبقى حبيبى و كفائة - تنتقدنى اعصرك و ابهدل امك )
و هذا ما يتجسد فى الحرب على باسم يوسف الان ....
رغم ان البلد فيها اهم بكتير من باسم يوسف و مقالاته و برنامجه لكن حتى روح الفكاهة و السخرية تلاشت مننا ..
و اكيد هييجى يوم و الناس اللى طايرة بباسم يوسف دلوقتى هيطلعوه حرامى مختلس ارهابى كافر بوزى شاذ ..
علشان دى سياستنا تجريح و خلاص طالما فى هبل بيصدقوا .

الأحد، 9 فبراير 2014

التحرش


اتكلمت قبل كده عن التحرش فى الاعياد فقط علشان ده اللى كان منتشر ..
لكن الحمد لله قدرنا اننا نكسر الحاجز ده و يبقى طول السنة .
اكيد اى حد عايش فى مصر أم الدنيا هيسمع او هيعيش بالفعل حاجة اسمها تحرش ..
لأن ببساطة التحرش ما هو الا  عدم التحكم فى الغريزة !! و اللى مبيتحكموش فى غرايزهم هما الحيوانات بنشفهم بيتجوزوا  فى الشارع قدام الناس عادى و اى حاجة بيعوزوا يعملوها بيعملوها فوقتها ..
لكن احنا فى مصر اتعودنا اننا بنحدد المشكلة بس و نتكلم فيها دون البحث عن الاسباب او عن الحلول علشان كده دلوقتى احنا حنحاول نلاقى الاسباب و عن طريقها نلاقى حلول ..
خناقات و مشاكل دايما بسبب ان مين السبب فى التحرش الراجل ولا البنت !!
الراجل يقول البنت و البنت تقول الراجل ...  لكن انا النهاردة هقول الاتنين سبب رئيسى و ده ازاى !
1-الراجل سبب فأنه مبيقدرش يتحمكم فى غريزته البشرية و ماشى زى الحيوان هتقولولى لبس البنت هقولكم فى حوادث تحرش حصلت لبنات منتقبة و لستات عواجيز و انا فاكر انى قريت خبر عن شابين اتحرشوا ب سيدة مسنة عندها 65 سنه !
شئ عجيب جدا
2- البنت هى سبب من الاسباب لما تكون لابسة اوفر شوية لكن ممكن نقول ان ده مش سبب دائم هو يعتبر سبب فى التحرش بسبب الحالة السودة اللى بيعشها الشباب من بطالة و عذوبية و... و...!!
المفروض البنت تخلى عندها شوية دم يعنى
لكن فى البلاد اللى بره بنلاقى البنات تقريبا مش لابسين حاجة و قليل جدا انك تلاقى معاكسة او تحرش ..

لكن لو دورنا عن السبب الرئيسى هنلاقيها الدولة ...
ايوة الدولة هى اللى بسببها نسبة البطالة بين الشباب اكتر من نسبة المتعلمين
ايوة الدولة هى اللى مخليا نص شعبها تحت خط الفقر
ايوه الدولة هى اللى مخليا نسبة الامية و الجهل متوغلة و بالتالى مفيش ادنى ثقافة
ايوه هى الدولة اللى مفيهاش شباب شغال و مفيهاش بنات بتتجوز علشان مفيش عرسان فلازم لبس ضيق و ميك أب
الموضوع هنلاقيه حلقات مربوطة ببعض
دولة عادلة - فيها تعليم كويس - نسبة الجهلة قليلة - الشباب بيلاقى فرص عمل - بيتجوز فى السن المحدد للجواز  - البنت  كذلك - راح التحرش
اما اذا فضلنا على النهج اللى ماشيين عليه ده هنلاقى التحرش بيزيد زى موصلنا دلوقتى لمواسم تحرش للمتحرشين زى الاعياد و الاحتفالات و المظاهرات ..
مشكلة تحتاج للنظر فيها ..  

الأحد، 19 يناير 2014

اخر كلام

على مدى 3 سنين فى مصر حدثت تغيرات كثيرة و احداث غير متوقعة كشفت الستار عن مصر الحقيقية التى عاشت 30 سنة فى عصر بائد فى عصر فساد فى عصر ظلم فى عصر لا يتخيله احد مهما توقعناه ..
مصر الذى يحكمها العسكر لمدة تصل الى 60 سنة اصبحت دولة بوليسية عسكرية بكل ما تحوي الكلمة من معنى
عاشت فى ظلم و طغيان من جانب العسكريين اذا كانوا جيش او شرطة و اصحاب النفوذ و المناصب و اصحاب البلد بالمعنى البلدى ..
كان من يتنفس نفس عكس هوى السلطة يسجن و يعذب و تهان كرامته و يموت فى احيان كثيرة ..
مات معظم الشعب من الجوع ثم من الجهل ثم من الكبت ثم اخيرا من الاكتئاب ..
حتى وصلنا لحادثة هى الاشهر وهى حادثة خالد سعيد ..
قام حراك جماهيرى بعدها و فجأة اصبحت ثورة من اعظم ثورات العالم ضد النظام البائد و بعد تنحى مبارك ظن الجميع ان الكبوس قد انتهى ولكن فى الحقيقة ليس مبارك وحده هو من يوصف بالفساد ..
فاكتشفنا ان الدولة بأكملها فاسدة بداية من حزب حاكم مرورا بشرطة و مجلس عسكرى و اعلام و قضاء و نيابة وصحة و تعليم و وصولا الى المؤسسات الدينية حتى مثل الازهر الذى نلجأ له ليعلمنا الاسلام !!
من يقف امام كل هذا !!
بعد معرفة كل هذا فأن موضوع اصلاح البلد اصبح امر مستحيل و هذا ليس فقط بسبب هذا الفساد ..
بل بسبب الشعب الذى اعتاد على العبودية و اعتاد على الفساد و الرشوة و سحبت منه انسانيته !!
فعلى مدار 3 سنين كاملة و العسكر يرتكبون مجازر و مذابح كثيرة جدا دون خجل لأن من يحلل لهم هذا موجود وهو الازهر - ومن يبطل محاكمتهم موجود وهو القضاء - و من يطمس دلائل ادانتهم موجود وهى النيابة - و من يزيف الحقائق موجود وهو الاعلام - ومن يصدق موجود وهو عاشق العبودية ..
جزء من مجازر العسكر فى اخر 3 سنين و احصاء موثق ..
ثورة 25 يناير 2011 : 847 قتيل
احداث ماسبيرو : 35 قتيل
محمد محمود : 90 قتيل
مجلس الوزراء : 15 قتيل
 بورسعيد : 77 قتيل
 الحرس الجمهورى 84 قتيل
 النصب التذكارى : 127 قتيل
فض رابعة و النهضة : 2500 قتيل
مجزرة رمسيس : 100 قتيل
ورغم كل هذا و مع توثيق الادانة و من الجانى لم يحاكم احد منهم !!
و بعد كل هذا الشعب و الشرطة و الجيش ايد واحدة 30-6 و نحملهم على الاعناق و لم يبرد دم كل هؤلاء  !!
اى بلد نتكلم عنها و اى تضحية تستحق مننا هذه البلد !!
ظلم و طغيان و ذل و اهانة و فساد و سفك دماء و خراب
لم و لن تصلح هذه البلد الا اذا ابدنا كل من عليها و بدأنا من جديد
حسبنا الله ونعم الوكيل هو من يعوضنا و هو من يقتص لنا يوم القيامة لا اله الا هو
يا رب اننا مستضعفون فى هذه البلد فافرجها و انصرنا على القوم الظالمين ..

الثلاثاء، 14 يناير 2014

الدستور

        
اول مرة منذ الثورة ( قصدى ثورة 25 يناير ) مشاركش فى انتخاب او استفتاء ..
لو شفنا بنظرة بسيطة من برة كده من موافق على مشروع الدستور !؟
1- الاعلاميين ( عمرو اديب - توفيق عكاشة - احمد موسى - خيرى رمضان ..... و هكذا كل اشراف الاعلام الثابتين على مواقفهم منذ سقوط دولة مبارك و حتى اعادتها مرة اخرى .
2- الفنانين و الممثلين و الفنانات و الراقصات الذين كانوا هم بأعينهم من يهللوا باخترناه و بايعناه للرئيس القادم محمد حسنى مبارك .
3- الفلول و الحزب الوطنى بكل فصائلهم بل و ان رئيس لجنة الخمسين أصلا عمرو موسى !!
4- حزب النور وهو يشبه كثيرا الشرطة ( عاهرة كل نظام )
لم يتكلمون بالمبادئ و القيم بل يتكلمون مع الكسبان
5- العواجيز وهم من فشلوا فى نجاح مستقبلهم فيريدون فشل مستقبلنا ايضا وهم اصحاب قاعدة ( عاش الملك مات الملك )
6- الازهر المؤسسة الدينية اللى بناخد  منها الفتاوى !!!! التابعة ايضا لأى نظام  وليست تابعة للكتاب و السنة ..
على الجانب الاخر من يرفض مشروع الدستور اصلا و لم يشارك به ؟
1- الاخوان المسلمين و هذا امر طبيعى بما انهم هم المعزولين و هى قضيتهم
2- الجبهات الثورية مثل المصرى الديمقراطى و 6 ابريل و مصر القوية وهم مقاطعون بسبب ان كل فرد ينتمى لهذا التيار معتقل له احد او مقتول له احد على يد النظام الحالى ..
3- الوسطيين الغلابة اللى مش غايزين حاجة غير ان البلد تنضف و صعبان عليهم الناس اللى اتظلمت فقرروا انهم يتضامنوا معاهم بابسط حاجة وهى مقاطعة الدستور ..
انا هسيبلكم المقارنة بين الكفتين لكن انا اعتراضى الشخصى عن الدستور هو كيف يتم استفتاء على دستور يسجن من يرفضه !!
اين الاستفتاء هنا !
و اى استفتاء الان فى ظل هذه الحرب التى نراها فى الشوارع كل يوم و سقوط الضحايا !!
السلطة الحالية للاسف تلجأ للحل الامنى البوليسى الترهيبى بغطاء ديمقراطى مثل ما حصل فى 30-6
وهو انقلاب عسكرى بغطاء شعبى
لكن هنا من يفصل الشعب ...
لا تسأل الفرعون لماذا طغى بل اسأل العبيد لماذا ركعوا !!
وشعب مصر يحب شخصية المنقذ و شعب مصر شعب اصبح يستبيح الدم و اصبح يخلوا من الانسانية  و اصبح الظلم عنده هين فلهذا الشعب كيف يأتيه الله بحاكم عادل !!!!
اذا كنت لسه بتفكر هل السيسى او الحكومة الحالية على حق ام على باطل فانظر الى الناس و الى حال الشعب و تذكر قول الله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
الحكاية مش اخوان و عسكر و فلول و بتنجان .. الناس اتغيروا للاحسن بعد مبارك و تمسكنا بكتاب الله و سنته فالسيسى بطل ..
اما اذا اصبحنا فى حال اسوأ فالسيسى اسوأ من السابقين ..
وكل دستور و انتم طيبين

السبت، 31 أغسطس 2013

انقلاب 30 و الاخوان الارهابيين !

                     
بعد نزول عدد كبير من الشعب يوم 30\6 للمطالبة برحيل حكم الاخوان و حكم مرسى و بعد ثلاث ايام فقط من الاعتصام خرج الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى خطاب يعلن فيه الوقف بعمل الدستور المطبوخ و حل مجلس الشورى و اجراء انتخابات رئاسية مبكرة و دون اقصاء اى طرف من اللعبة السياسية .
ثم جائت الفرحة بانتصار الموجة الثورية 30\6 وتحققت مطالبها .
الى ان ظهرت الحقيقة و ظهر رجوع الدولة البوليسية التى كانت ما قبل 25 يناير فى غلق قنوات و اعتقال من فيها جميعا ثم حملة اعتقالات موسعة ليست فقط لقيادات جماعة الاخوان المتورطين فى التحريض على القتل بل كل من له علاقة بكلمة اخوان او بكلمة مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى .
ثم تصويرهم جميعهم بالارهابيين ....
لا ننكر ان بعضهم يمارس اعمال العنف فى سيناء و العريش و فى بعض اقسام الشرطة لكن هذا ليس مبررا لنقول ان 5 مليون اخوانى ارهابيين وهذا على اعتبار بأن كل مؤيد لمرسى فهو اخوانى و هذا خطأ كبير ..
ثم جائت الكارثة عند فض اعتصامى رابعة و النهضة بالقوة ..
و السئال هنا : اى دولة قانون تحرم التظاهر و الاعتصام للتعبير عن الرأى ؟؟
لكن كانت الحجة ان داخل الاعتصام اسلحة ثقيلة و خطر على الأمن القومى .. فجاء بعد الفض تصريح لوزير الداخلية محمد ابراهيم يقول وجدنا عدد 10 رشاشات ...
هل وجود 10 رشاشات فى اعتصام يقدر بقرابة المليون سبب كافى لقتل اكثر من 1000 شخص و اصابة الاف !!!!
اين دولة القانون و اين الحريات !!
ثم يفرض حظر التجوال لمدة شهر من 7 مساءا ثم من 9 مساءا !!
ثم غلق جميع ميادين مصر لعدم التظاهر !!
هل كل هذه الاجرائات الاستثنائية و الممارسات البوليسية العنيفة لا تكفى لأن يرتقى هذا العمل لانقلاب عسكرى !!!
ماذا عن رجوع نظام النظام السابق !!!!
ماذا عن طبخ الدستور للمرة الثانية !!!
ماذا كانت مطالب 30\6 ؟؟ انتخابات رئاسية مبكرة ..
لكن هل كانت مطالبها فض الاعتصامات و قمع الحريات .. ام كانت مطالبها رجوع أمن الدولة مرة اخرى .. ام كانت مطالبها اعتقال اى رأى مختلف ؟؟
و فى هذه الاثناء يظهر بعض المؤيدين الذين بالفعل يوصفوا بالارهاب و هم الانتقام من الجنود و العساكر كبش الفداء لكل نظام بائد يريد فرض سيطرته بالقوة ...
و سنظل فى بحر الدم هذا حتى يفيق كل من له سلطة الان فى هذه البلد لحل الأزمة حل سياسى و تفاوضى وليس حل امنى بوليسى ..
لا يمكن استئصال و قمع فصيل كبير مثل الاخوان المسلمين و المؤيدين لمرسى ولكن لمصلحة الجميع و مصلحة مصر التفاوض و الحل السياسى حتى لا نفقد مزيد من الضحايا من الطرفين ...
الدم كله حرام .

السبت، 20 يوليو 2013

سنة اخوان !!

نجح فى الانتخابات الرئاسية مرشح الأخوان المسلمين محمد مرسى ..
و أذهلنا فى خطابه فى ميدان التحرير و فتح صدره و أبوابى مفتوحة و حسينا انه جمال عبد الناصر يولد من جديد ..
لكن مثل ما نجح مرسى فى اقناع 14 مليون مصرى لأنتخابه و تعاطف أغلبية الشعب معه الا أنه سرعان ما هو نفسه أفقد هذه الثقة بعد سلسلة من الفشل و التحيز و قلة الحيلة و السير وراء الجماعة و عدم مواجهة المشاكل ..
ثم بعد ذلك انجرف مرسى فى صراع كبير مع المعارضة بعد اعلانه الدستورى الشهير و من ثم أصبح عمل المعارضة هو تشويه مرسى و عمل مرسى محاربة المعارضة و لم يعمل أحدا منهم لمصلحة شعب .
فى هذه الاثناء ظهرت حركة  " تمرد " و هى سحب الثقة من الرئيس محمد مرسى بعد اكماله سنة و محاسبته على كل الازمات منها الأشهر الكهرباء و السولار و سيناء .
أخذ الرئيس مرسى يسمع لمن حوله ولم يتعلم من أخطاء من كانوا قبله و رفض أى رد فعل بعد أعداد غفيرة نزلت فى كثير من المحافظات تطالب بأسقاط محمد مرسى .
الا أن القوات المسلحة تدخلت بعد يومين من الاحتجاجات بمنح مهلة للقوى الوطنية للمصالحة و تنفيذ ارادة الشعب و الا فستتدخل و تعلن خارطة طريق للخروج من الأزمة  .
لكن خرج علينا محمد مرسى فى خطاب قبل يوم واحد من انتهاء مهلة القوات المسلحة و كان أبرز ما فيه  " لا بديل عن الشرعية " !
و هنا تحدى مرسى الشعب و القوات المسلحة و (القضاء و الشرطة ) الذين كانوا قد أعلنوا موقفهم من الرئيس من قبل .
وجاء وقت بيان القوات المسلحة و خرج السيسى مع ممثل حزب النور و ممثل حركة تمرد و ممثل الأزهر و ممثل الكنيسة و ممثل المعارضة لاعلان خارطة طريق و هى ...
انتخابات رئاسية مبكرة - وقف العمل بالدستور - تولى رئيس المحكمة الدستورية السلطة كفترة انتقالية حتى كتابة دستور و انتخابات برلمانية و انتخابات رئاسية .
و قام العسكر بتنفيذ سياستهم المعهودة وهى القمع حيث غلق جميع قنوات التأييد و حبس كل العاملين بها مذنب أو غير مذنب و التعامل مع بعض الاعتصامات بالقوة .
و الاخوان ظهروا فى مظاهرات حتى الان لتأييد الرئيس و قالوا يسقط يسقط حكم العسكر !!
فى حين أنهم كانوا منذ سنتين ينددون بالعسكر و الثوار يموتون علنا على يد العسكر و يكون الرد " ايه اللى وداهم هناك "
فبأى منطق ينتظر الاخوان مساعدة او استعطاف الثوار !
حينما كان يموتون المئات على يد العسكر فى محمد محمود و يكون ردهم " بلطجية و خارجين على القانون "
فبأى منطق الان يقول الثوار ان قتلاكم شهداء و على حق !
لماذا لا ينتظروا الانتخابات المبكرة و يمارسون العرس الديمقراطى مثل ما كانوا يقولونه من قبل !
لماذا يعملوا على تعطيل البلد بهذه المظاهرات و " مش عايزين العجلة تدور " مثل ما كانوا يقولونه من قبل !
انها المصالح .. حينما توجد مصلحتى كأخوان مع العسكر فهم نبلاء الوطن
و حينما تختلف مصلحتى معهم فيسقط يسقط حكم العسكر ....
نداء أخير ..
لا تنتظروا أن يثور الناس على السيسى لممارسته العنف معكم و محاربته لأنكم لم تثوروا و لم تحاكموا طنطاوى و عنان حين كان يلقى العساكر الجثث فى صندوق القمامة و انتم تقولون ترامادول ...
" كما تدين تدان "

الأحد، 6 يناير 2013

الطفل المصرى أذكى طفل فى العالم !

كلنا سمعنا عن المقولة الشهيرة : الطفل المصرى هو أذكى طفل فى العالم لكن ,, محاولناش نعرف ده ليه !؟
أكيد فى حجات تانية غير شكلة !!

يعنى مثلا ممكن نقول الأول معاملة الأب أو الأم أو الأقارب ليه و هو صغير تأهله فعلا بأنه يكون أذكى طفل فى العالم .
على سبيل المثال : أمبوو - أنجغاا - همممم - ائح - تف على عمو يا حبيبى  !!
كل هذه الجمل لا يعلمها إلا الطفل المصرى .. كم أنت عبقرى .
لكن لعل البيئة المحيطة به اللى بيكبر بينها هى السبب المؤثر فى عبقريته ...
 يعنى بيئة راقية كلها تحضر و جو نظيف غير ملوث و البلد فى استقرار و الأهل معندهمش مشاكل و مفيش بلطجة ولا مهرجانات ولا أى حاجة حواليهم .! 
كل سبل الاستقرار و العبقرية متوفرة للطفل المصرى .
لكن الحقيقة علشان كل واحد ياخد حقه التعليم له دور مهم جدا ..
و التعليم يشمل المناهج الدراسية و المدرسين و طريقة التعليم و سبل التعليم و الأدوات المتقدمة فى تحصيل المادة الدراسية ,,, شئ يشرف الحقيقة .
    
  لكن أيضا بكل هذه المميزات و هذه الخدمات التى تقدمها الدولة للتعليم و للطلبة تأتى بعد ذلك الوزارة بإمتحانات سهلة و بسيطة جدا جدا لتساعد الطالب أكثر فى حب العلم و التعليم .
 كل ده طبعا غير التكنولوجيا اللى بيستخدمها الطفل المصرى و الشعب المصرى عموما بأحسن استخدام و ده بقى هو الفرق بينا و بين البلاد الأجنبية .. عشان احنا ناس مسلمين متدينين و عارفين ربنا !!
 لكن الحقيقة كمان قناة التت مش مخليانا محتاجين أى تكنولوجيا .. والحاجة الجميلة ان الطفل المصرى دائما عملى .. بيتفرج و يطبق على طول !
كل الوسائل و العوامل دى اللى اتكلمنا عليها هى جديرة بإنتاج جيل من العلماء و الادباء و العباقرة الذين سينهضون بمصر انشاء الله .
مش جيل من البلطجية و المدمنين و عبدة موتة !!!!
ربنا يستر عشان الأطفال هم الان أمل البلد -- و واضح كده ان حتى الأمل ضاع .