الأربعاء، 6 يونيو 2012

أيام صعبة

أتعودنا دائما أننا لازم نبدأ من أول السطر و منعرفش أيه هو السبب !! هل عشان المنظر العام ,, هل عشان المساحة !! يلا مش مهم ..
طبعا زى محنا مش فهمين ليه بنبدأ من أول السطر !! بردو مش فهمين أيه اللى بيحصل ! أو ليه كده .. هو فيه أيه .. تعالوا نحكى الحكاية و نشوف (الأيام الصعبة ) .
بعد عبد الناصر الرئيس الثورى العظيم الذى له أخطاء مثله مثل غيره من البشر .. جاء الرئيس أنور السادات .. الذى كان رائعا أيضا بقراراته و قوة شخصيته ولكن كان هناك أنقسام ما بين أن السادات بطل و عيش مصر فى سلام و بين السادات عميل و جبان و جعلنا فى ذل بسبب معاهدة السلام بيننا و بين البعده .. لكن الحقيقة أنا مع الرأى الأخير .. بعيدا عن رئيى . أغتيل السادات فى العرض العسكرى وسط دهشة و علامات تعجب كتير !!! الأسلحة دخلت أزاى ! السادات الوحيد اللى أتضرب ليه ! الناس اللى ضربوه هربوا أزاى !
ما علينا .. هرب مبارك من موقع الأغتيال ليكون هو الرئيس القادم لمصر .. و بالفعل تولى مبارك حكم مصر .. باختصار عاشت مصر 10 سنوات فى أوائل عهد مبارك متوازنة أو متماسكة على أقل تقدير .. بعد هذه المده كان مبارك قد أستحوذ على كل شئ فى النظام حتى المعارضة ..
رأينا تزوير أنتخابات .. رأينا أقتصاد باهت .. لا وجود للعدالة الأجتماعية .. لا وجود للطبقة الوسطى .. العشوائيات أستحوزت على 25% من سكان مصر .. فساد .. رشاوى .. البلد فى أنحضار مستمر و قوى .. أى معارض كان ينطق بجملة ليست على هوا نظام مبارك كان مكانه الأعتقال مدى الحياة .. نعم هى محكمة الفرعون ,
و جاء بعد 30 سنة و شاب سنة . أراد أن يورث العزبة (مصر) لجمال نجله الأصغر الذى دخل بشده فى الحزب الوطنى الحاكم و كان أمين عام هذا الحزب ,,
هنا كان هناك أتجاهين .. ناس على قد حالها و على باب الله قالت عادى جمال زى أبوه و الدنيا مشية
أما القطاع الأكبر من الشباب فكان لهم رأى أخر على الفيس بوك و تويتر .. و جاء يوم 25 يناير (عيد الشرطة) و نزل الشباب فى مظاهرات كبيره و حاشده بتطالب بحقوقهم و بأسقاط الظلم عن البلاد .. طبعا الجميع مندهشون لكن لسان حالهم بيقول .. شوية عيال و حتزهق و تروح .
ظلت الأعتصامات و المظاهرات و المناوشات البسيطه بين الشباب و الشرطة .. حتى جائت جمعة الغضب 18 يناير ..
أحتشد الشعب فى ميدان التحرير و فى نفس الوقت تحتشد الشرطة بالخرطوش و القنابل الغازية و فى نفس الوقت يحتشد البلطجية (مأجورين أو غير ذلك ) لأستثمار فرصة العمر ..
بدأت المناوشات و الضرب بين الشرطة و الشعب و المطاردات ثم بدأت سلسلة حرائق أقسام البوليس و سرقة الأسلحه و تهريب المساجين .. الدنيا خربت .. أنسحبت الشرطة من الشوارع و البلطجيه يقومون بواجبهم على أكمل وجه .. حتى نزل الجيش الباسل ليساعد هذا الشعب الثائر و يحمى ثورتة ( كنا مفكرين كده ) و ظهر معدن الشعب المصرى الأصيل فى تئمين الشوارع و اللجان الشعبيه .. و الأيام تمضى , و الأعتصام يتزايد , و الرئيس يدلى بخطابات لا تثمن ولا تغنى من جوع .. و مصر كلها تنادى ( الشعب يريد أسقاط النظام ) حتى جاء يوم 11\2 اليوم الذى هز مصر و خطاب الواء عمر سليمان بتنحى مبارك و تسليم السلطة للمجلس العسكرى .. أختصارا من هذا اليوم كان المجلس فوق الأعناق ,, مرت سنة و نصف و الشعب يقول يسقط حكم العسكر .
أظهر العسكر مماطلة عجيبة دفعة الشعب لثورة تانية أمام العسكر .. حتى أجرى أنتخابات مجلس الشعب الذى فاز فيه حكومة الجنزورى و ليس القوى الأسلامية السياسيه .. و المجلس العسكرى يضرب بالشعب و بأرادته عرض الحائط ..
حتى جائت أنتخابات الرئاسة و العسكر يواصلون حماية الثورة بالدعم و التزوير لصالح الفشيق أحمد فريق .. و وصل أعاده فى وسط دهشة من المصريين أمام مرسى مرشح الأخوان .. و بعد كل هذا نجح العسكر و الأعلام الفاسد للترويد للشفيق و أقناع المواطن البسيط اللى بيجرى على لقمة عيشه به و الأن بعد المحاكمة الظالمة و أهدار دماء الشهداء و الثورة و.........
شفيق الرئيس القادم لمصر !!!! وأنا لله و أنا أليه راجعون .. بسم الله الرحمن الرحيم ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) والله المستعان .. لكى الله يا مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق